اليوم الدولي للمرأة في مجال العلوم

“عِلْم” هذه الكلمة المكوّنة من ٣ أحرف وتمتد أوصافها لبحر من المعاني، فهي المعرفة المُستمدَّة من حقائق قابلة للتكرار والإثبات، ويمكن تشبيهها بالبناء الذي يتمّ تشييده طابقًا إثر طابق، فكلّ عالم يبدأ من حيث انتهى مَن سبقه في المجال ذاته.العلم نشاط إنساني عالميّ أسهم في بنائه الشّعوب المختلفة، وهو يهدف إلى خدمة الإنسان أينما وُجِد، دون النّظر للشعب أو الدّولة التي ينتمي إليها.لماذا “اليوم العالمي للمرأة في مجالات العلوم”؟تمثل النساء نصف سكان العالم، وبالتالي نصف إمكانياته، ومع كل الأسف تتجنب النساء والفتيات المجالات ذات الصلة بالعلوم بسبب التحيزات النمطية الجنسانية القائمة منذ أمد بعيد. وكما هو الحال على أرض الواقع، فإن ما يُعرض على الشاشات يعكس تحيزات مماثلة حيث أظهرت دراسة عن التحيز الجنساني بلا حدود لعام 2015 التي أجراها معهد جينا ديفيس أن نسبة النساء في الشخصيات التي تظهر على الشاشة ولها وظائف في مجال العلوم والتكنولوجيا هي 12 في المائة وحسب. ولذا اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار أن أعلنت 11/فبراير بوصفه يومًا دوليا للمرأة في مجالات العلوم “العلوم من التخصصات التعاونية ومع ذلك، فإن الفجوة بين الجنسين تقف حجرة عثرة أمام إحراز مزيد من التقدم في هذا الميدان، وبمناسبة هذا اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم، دعونا نتعهد بإنهاء عدم التوازن بين الجنسين في مجالات العلوم كافة.” كتبها أنطونيو غوتيريش.. كما في حديث آخر للأمين العام للأمم المتحدة : “نحن بحاجة إلى تشيع ودعم الفتيات والنساء على تحقيق قدراتهن كباحثات عالميات ومخترعات”.وهذا اليوم فرصة عظيمة لذكر وإبراز أهم إسهامات المرأة في مختلف مجالات العلوم:

**********************************************************

**********************************************************

**********************************************************

**********************************************************

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ